• Home  
  • علامات الحمل بولد .. اكتشفي مع الانفراد
- منوعات

علامات الحمل بولد .. اكتشفي مع الانفراد

مع إعلان خبر الحمل، يبدأ الفضول بالظهور لدى معظم الأمهات لمعرفة جنس الجنين، وهل سيكون صبيًا أم فتاة، من خلال التكهن بـ علامات الحمل بولد، وقد انتشرت العديد من المعتقدات الشعبية والتجارب المتداولة بين النساء حول العلامات التي يُقال إنها تشير إلى الحمل بولد، من شكل البطن إلى نوعية الطعام المفضلة وحتى حركة الجنين. لكن بينما […]

علامات الحمل بولد

مع إعلان خبر الحمل، يبدأ الفضول بالظهور لدى معظم الأمهات لمعرفة جنس الجنين، وهل سيكون صبيًا أم فتاة، من خلال التكهن بـ علامات الحمل بولد، وقد انتشرت العديد من المعتقدات الشعبية والتجارب المتداولة بين النساء حول العلامات التي يُقال إنها تشير إلى الحمل بولد، من شكل البطن إلى نوعية الطعام المفضلة وحتى حركة الجنين.

لكن بينما تُعد علامات الحمل بولد جزءًا من التراث الشعبي، تؤكد الدراسات الطبية أن الطرق العلمية، مثل السونار والفحوص الجينية، هي الطريقة الأكثر دقة لتحديد جنس الجنين، ومع ذلك، يظل الفضول حول العلامات التقليدية موجودًا، ويستمر الكثيرون في محاولة اكتشاف نوع الجنين قبل موعد الكشف الطبي، بحثًا عن المتعة والتسلية والارتباط بالطفل القادم.

علامات الحمل بولد

لطالما اعتمدت النساء عبر العصور على علامات وحيل شعبية للتنبؤ بجنس الجنين، وغالبًا ما تتنوع هذه العلامات بين ملاحظة الأعراض الجسدية وتفاصيل السلوك الغذائي، من أبرز علامات الحمل بولد:

شكل بطن الحامل

يعتقد بعض الناس أن البطن المستديرة أو المنخفضة تشير إلى الحمل بذكر، بينما يشير البطن المرتفع والمدبب إلى الحمل بأنثى.

حركة الجنين

يقال إن الحركات الخفيفة والمتكررة أكثر شيوعًا مع البنات، بينما الحركات القوية والواضحة غالبًا ما تترافق مع الأولاد.

الرغبات الغذائية

تشير بعض التقاليد إلى أن الرغبة في الأطعمة المالحة أو البروتينية قد تدل على الحمل بذكر، في حين أن الرغبة في الحلويات والفواكه قد تشير إلى الحمل بأنثى.

نبض الجنين

حسب معتقدات شعبية، إذا كان نبض الجنين أكثر من 140 نبضة في الدقيقة، قد يكون الجنين أنثى، أما إذا كان أقل، فقد يكون ذكراً.

اختبارات منزلية قديمة

مثل اختبار صودا الخبز أو اختبار الخل، حيث يعتقد البعض أن تفاعل البول مع هذه المواد يمكن أن يشير إلى جنس الجنين، لكن لا توجد أي دلائل علمية تؤكد دقة هذه الاختبارات.

تجدر الإشارة إلى أن الطرق الشعبية المتعلقة بـ علامات الحمل بولد ممتعة ومرتبطة بالثقافة والتقاليد، لكنها تبقى غير دقيقة، ولا يمكن الاعتماد عليها لتحديد جنس الجنين بشكل موثوق، ورغم انتشار هذه العلامات، يظل من المهم التنويه إلى أنها تعتمد على الموروث الشعبي والتجارب الفردية، ولا يمكن الاعتماد عليها كطريقة مؤكدة لمعرفة جنس الجنين، الطرق الطبية مثل السونار والفحوص الجينية تبقى الأكثر دقة.

الطرق الطبية لتحديد جنس الجنين و علامات الحمل بولد

بينما تبقى علامات الحمل بولد الشعبية مجرد تنبؤات غير مؤكدة، توفر الطب الحديث أدوات دقيقة لمعرفة جنس الجنين قبل الولادة، ومن أبرز هذه الطرق:

السونار «Ultrasound»

يعد التصوير بالموجات فوق الصوتية الطريقة الأكثر شيوعًا ودقة لتحديد جنس الجنين، وغالبًا ما يتم بين الأسبوعين 18 و22 من الحمل، يتيح السونار للطبيب رؤية الأعضاء التناسلية للجنين وتحديد إذا ما كان ذكراً أم أنثى.

اختبارات الدم الوراثية «NIPT»

تحليل الدم غير التداخلّي لفحص الحمض النووي للجنين يمكنه الكشف عن الجنس بدقة تصل إلى أكثر من 99%، ويمكن إجراؤه في مراحل مبكرة من الحمل، غالبًا بدءًا من الأسبوع العاشر.

أمْنيوسينتيسيس «Amniocentesis»

هذا الاختبار الجيني يتضمن أخذ عينة من السائل الأمنيوسي حول الجنين، ويتيح تحديد الجنس بدقة عالية جدًا، ولكنه عادةً يُستخدم للكشف عن أمراض وراثية، ويُعتبر أقل شيوعًا فقط لمعرفة الجنس بسبب طبيعة الإجراء التداخلية.

اختبارات الزغابات المشيمية «CVS»

تشبه هذه الطريقة فحص الأمينوسنتيسيس، لكنها تؤخذ من خلايا المشيمة، وتكشف عن الجنس بدقة كبيرة، لكنها أيضًا تقتصر على الحالات الطبية الخاصة أكثر من كونها إجراء روتيني لمعرفة الجنس فقط.

تجدر الإشارة إلى أن هذه الطرق الطبية لا تعتمد على التخمين أو الموروثات الشعبية، بل على تقنيات علمية دقيقة، وتعتبر الأكثر أمانًا وموثوقية للأهل الذين يرغبون في معرفة جنس طفلهم قبل الولادة.

نصائح وإرشادات للأهل حول معرفة جنس الجنين و علامات الحمل بولد

مع تزايد الفضول حول جنس الجنين، يواجه الأهل خيارات متعددة بين الطرق العلمية والطُرق التقليدية. إليك أبرز النصائح والإرشادات لضمان تجربة آمنة وواقعية:

اعتماد الفحوصات الطبية الموثوقة

تُعد أشعة الموجات فوق الصوتية «Ultrasound» الأكثر شيوعًا لتحديد جنس الجنين، عادةً بعد الأسبوع 18 من الحمل، كما توفر فحوصات الدم الحديثة مثل اختبارات ما قبل الولادة غير الغازية «NIPT» دقة عالية في الكشف عن الجنس منذ الأسبوع العاشر تقريبًا.

التحلي بالصبر

لا يُنصح بالإسراع في معرفة جنس الجنين قبل الأوان، لأن التقديرات المبكرة قد تكون خاطئة، ما قد يسبب توترًا غير ضروري للأهل.

تجنب الاعتماد على الطرق الشعبية فقط

على الرغم من المتعة التي تضفيها الطرق التقليدية، يجب تذكّر أنها تنبؤات وليست حقائق علمية، ولا يمكن الاعتماد عليها للتخطيط أو اتخاذ قرارات طبية.

التحلي بالمرونة العاطفية

الأهل يُنصحون بالتركيز على صحة الجنين وسلامته أولًا، مع استقبال الخبر عن جنس الجنين بروح إيجابية، سواء كان ذكرًا أو أنثى.

استشارة الطبيب عند وجود أي شكوك أو استفسارات علامات الحمل بولد

يمكن للطبيب توجيه الأهل نحو أفضل الطرق لتحديد جنس الجنين بأمان ودقة، بالإضافة إلى تقديم النصائح المتعلقة بصحة الأم والجنين أثناء الحمل.

العلامات الشعبية لا تعني شيئا

هناك بعض دراسات وآراء طبية تشير إلى أن العلامات الشعبية المتداولة لمعرفة جنس الجنين، مثل شكل البطن، رغبات الطعام، غثيان الصباح، نبض الجنين، وغيرها، لا تعني شيئًا من الناحية العلمية، ولا يمكن الاعتماد عليها لتحديد جنس الجنين بشكل موثوق، إليك أبرز ما تشير إليه هذه الأدلة:

ما تشير إليه الدراسات: لا دليل علمي على ارتباط العلامات الشعبية بنوع الجنين

في دراسة نُشرت في مجلة طبية؛ طلب الباحثون من نساء يعبّرن عن “حدس أُمومي” بشأن جنس الجنين أن يخمنّ جنس الجنين قبل نتيجة تصوير السونار. النتائج: التوقعات كانت صحيحة في حوالي 51٪ فقط — أي ليس أفضل من رمية “عملة” عشوائية.

دراسة أخرى قاست العلاقة بين غثيان الصباح «morning sickness» ونوع الجنين، ووجدت أن نسبة النساء اللواتي عانين غثيانًا شديدًا كانت متقاربة جدًا بين من أنجبت إناثاً ومن أنجبت ذكوراً — مما يشير إلى أن الغثيان ليس مؤشرًا موثوقًا.

موقع طبي شهير يوضح أن مفاهيم مثل أن “شكل البطن يدل على نوع الجنين” أو “رغبات الطعام تكشف ما إذا كان الجنين ولدًا أو بنتًا” هي مجرد خرافات.

بحسب الخبراء في التوليد: التغيرات في نبض الجنين أو معدل ضربات القلب لا ترتبط بشكل ثابت بجنس الجنين خصوصًا في المراحل الأولى من الحمل.

لماذا لا يمكن الاعتماد على هذه العلامات الحمل بولد ؟

العوامل المؤثرة في الحمل كثيرة: مثل التغيرات الهرمونية، وزن الأم، شكل الجسم، وضع الجنين في الرحم، وخصائص فردية تختلف من امرأة إلى أخرى — وكلها تؤثر على شكل البطن، الغثيان، الشهية، وغيرها، بغض النظر عن جنس الجنين.

معظم الدراسات التي حاولت اختبار هذه “الخرافات” أظهرت أن دقتها لا تختلف عن الصدفة — أي حوالي 50٪ — ما يعني أنها غير موثوقة في التنبؤ.

الطب الحديث يفسّر جنس الجنين بناءً على الكروموسومات التي يجمعها الجنين عند الإخصاب، وليس بناءً على أي أعراض تظهر على الأم.

ما هو الرأي الطبي الرسمي في  علامات الحمل بولد ؟

العديد من الأطباء والهيئات الصحية يشددون على أن:

الطريقة الوحيدة الموثوقة علميًا لتحديد جنس الجنين هي استخدام الفحص بالموجات فوق الصوتية «“السونار”» أو الفحوص الجينية غير الغازية «NIPT» أو فحوصات شرعية مثل الخزعة/البزل «إذا كانت ضرورية لأسباب طبية»، كل ما عدا ذلك — من معتقدات قديمة أو قصص متداولة ما هي إلا خرافات وليس لها أساس علمي.

في النهاية، وعلى الرغم من كثرة العلامات الشعبية المتداولة بين الأمهات لمعرفة جنس الجنين، فإن الدراسات العلمية تؤكد عدم وجود أي دليل موثوق يربط هذه العلامات بنوع الجنين. تظل الطرق الطبية الحديثة، مثل السونار والفحوص الجينية، الوسيلة الأكثر دقة لتحديد الجنس. لذلك، يُنصح دائمًا بالاعتماد على الفحص الطبي بدلًا من الاعتماد على المعتقدات الشعبية، مع التركيز على صحة الأم والجنين خلال فترة الحمل، بعيدًا عن التوقعات غير العلمية التي قد تثير القلق أو التوتر.

المصارد:

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جميع حقوق الطبع والنشر محفوظة لموقع «الانفراد» لعام 2025