أكد الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية،أن الصلاة لها أركان وشروط، ومن أولى هذه الأركان النية في الصلاة، ولذا يجب أن يولي المسلم عناية بالغة بأمر النية حتى لا تبطل صلاته.
اقرأ أيضًا: حكم جلوس الحامل في الصلاة.. أستاذ بجامعة الأزهر يوضح
حكم تغيير النية في الصلاة
وأشار الشيخ أحمد وسام، عبر برنامج فتاوى الناس المذاع على قناة الناس، إلى أن تغيير النية في الصلاة عمدا يبطلها، فمثلا: إذا كان الشخص يصلي سنة من ركعتين، وقام إلى الركعة الثالثة سهوًا ثم تذكر أنها الثالثة وتأكد من هذا، فيجب عليه في هذه اللحظة التي تيقن فيها من الزيادة أن يجلس للتشهد ثم التسليم من الصلاة، وفي هذه الحالة صلاته صحيحة شرعًا، ولكنه إذا قام بتغيير نيته إلى صلاة الفريضة وأكمل الركعتين بأخريين بطلت صلاته.
اقرأ أيضا: كيف تقضى الصلاة الفائتة؟.. أمين الفتوى يوضح طريقة ترتيبها
وقال أمين الفتوى إن سنة الظهر القبلية أربعة ركعات، فإذا دخل الإنسان صلاة السنه بنية أنه يأتي بالأربع ركعات متصلين، أو ركعتين ويسلم وركعتين ويسلم، فالواضح من ذلك أنه نوى ركعتين فقط نافلة ثم يسلم وركعتين ويسلم.
حكم سجود السهو
وأوضح أمين الفتوى أنه لا يجوز أن يزيد الإنسان في الصلاة ركن أو يُنقص آخر، فإذا زاد ركن من أركان الصلاة سهوًا أو أنقص فينبغي عليه أن يسجد سجود السهو.
وقال “وسام” إن حكم سجود السهو سنة، ومن ترك سجود السهو فلا شيء عليه وصلاته صحيحة، فإذا تنبأ أي تيقن الإنسان أنه يزيد ركن من أركان الصلاة فلابد من تركه وإلا سيكون زيادته عمدًا، وزيادة الركن عمدًا تبطل الصلاة.

